Uncategorized

سوسن بدر تروي كواليس لقائها الأول مع رجاء الجداوي: أنا مديونة لها حتى اليوم

روت الفنانة الكبيرة سوسن بدر، كواليس أول لقاء جمعها بالفنانة الراحلة رجاء الجداوي.

وقالت خلال لقائها ببرنامج” معكم” الذي تُقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر فضائية “سي بي سي”، إن علاقتها بدأت بالفنانة الراحلة رجاء الجداوي، في إحدى دور الأزياء في شارع قصر النيل، متابعة: “تعلمت منها أشياء كثير وأنا مديونة لها حتى اليوم”.وأشارت إلى عملها في مجال عروض الأزياء كـ “موديل”، عندما كانت طالبة في الصف الثاني الثانوي، مؤكدة أن شغفها بالأزياء كان الدافع الأكبر للعمل.وأكّدت أن بيوت الأزياء في مصر كانت تتفوق على نظيرتها في فرنسا وإيطاليا في ذلك

التوقيت، موضحة أن الأسرة لم تعارضها بقدر كبير في قرارها وذهبت معها.ولفتت إلى أن علاقتها بالفنانة الراحلة رجاء الجداوي بدأت منذ ذلك اليوم في الآتيليه، حيث كانت عضوا بلجنة التحكيم.وتابعت: “كانت أشهر وأجمل عارضة أزياء حيث كانت نموذجا لكل فتيات جيلها في الأزياء، واختارتني للعمل معها وتولى تدريبي”.وأشارت إلى استمرارها بهذه المهنة حتى نهاية المرحلة الثانوية، ومن ثم اتجهت لاستكمال دراستها بكلية العلوم، معبرة عن سعادتها عن تلك الفترة التي قضتها بالعمل في مجال الأزياء، حيث إن عملها ساعدها في المساهمة في تدبير مصروف المنزل.

سوسن بدر – الصورة من حسابها على إنستغرام
كشفت الفنانة سوسن بدر عن خطوتها الأولى في عالم الفن عبر عروض الأزياء، مؤكدة أنها خضعت لتدريب احترافي على يد الفنانة رجاء الجداوي، وتحدثت لأول مرة عن الأيام الأخيرة في حياة والدتها الفنانة أمال سالم، وأشارت إلى أنها أصيبت بالزهايمر مع الأيام الأولى لبدء عرض مسرحية “ريا وسكينة”.

سوسن بدر – الصورة من حسابها على إنستغرام

وأضافت سوسن بدر خلال لقاء لبرنامج «واحد من الناس»، الذي يقدمه الدكتور عمرو الليثي عبر فضائية «الحياة»، مساء الأحد، أنها بدأت حياتها تعمل في مجال عروض الأزياء كـ«مانيكان»، موضحة أنها قرأت عن طلب دار أزياء مهمة في مصر لفتيات من أجل العمل في عروض الأزياء، عندما كانت طالبة في المرحلة الثانوية.

تابعت مؤكدة أن الفنانة رجاء الجداوي، كانت أحد أعضاء لجان التحكيم المسؤولة عن اختيار الفتيات، لافتة إلى أنها كانت تنظر للفنانة الراحلة باندهاش، وخاصة أنها أحد نجوم الشاشة.وواصلت سوسن بدر قائلة: “طوال الوقت أراها في الشاشة، رجاء الجداوي كانت رمز الجمال والأناقة والأنوثة والتحضر والمثل الذي كنا نحلم به، وظلت كذلك حتى آخر يوم في عمرها، علمتنى إزاي أمشي في العرض وأتحرك، وكمان إزاي أتكلم وأقعد بشكل شيك”.وقالت “إنها عملت كعارضة أزياء لمدة تزيد عن العام، ثم التحقت بمعهد السينما وقررت التركيز على العمل بمهنة التمثيل، وأشارت إلى أنها تعلمت من الجداوي كيفية السير بأنوثة واحترام وجمال، وأضافت: “كانت بتعلمنا، وصارمة جداً فيما يتعلق بعروض الأزياء، رغم حنيتها الكبيرة”.وتحدثت سوسن بدر لأول مرة عن علاقتها بوالدتها الفنانة الراحلة أمال سالم، وقالت: تعلمت من والدتى المهنية فى العمل، وهى الفنانة أمال سالم وكانت من آخر أعمالها مسرحية ريا وسكينة، ومن بعد المسرحية أصيبت بالزهايمر.وتابعت سوسن بدر: “والدتى جالها زهايمر من بدايات ريا وسكينة، ووقتها مكنش لسه المرض معروف فى مصر، وبدأنا نحس أن فيها حاجات بتتصرف تصرفات غريبة ولما سألنا، قالوا فى دكتور من بره موجود ممكن يكون عنده معلومة، وقعد واتكلم معاها وأخبرنا بمرض الزهايمر وقالنا المتعب فى المرض ده مش فى البداية، ولكن المتعب فى النهايات، وعاشت بيه من بداية مسرحية ريا وسكينة، وبطلت لأنها كانت بدأت تنسى”.

وأضافت سوسن بدر: “والدتى عاشت فترة كبيرة مريضة واتوفت فى 2010، بس طول الوقت كانت موجودة، ولما مبقتش موجودة اكتشفت أنها سابت فراغاً كبيراً جداً، وفعلا وجود الأب والأم أجمل حاجة فى الدنيا”.تحدثت سوسن بدر خلال الحلقة عن حياتها الخاصة قائلة: “أنا شخصية بسيطة بشكل كبير في حياتى الشخصية، وقدمت نماذج كثيرة للمرأة منها، القوية والضعيفة والمتمردة والطيبة، واكتشفت أن بعضاً منها بداخلى”.وتابعت قائلة: “فخورة بجميع أعمالى في مشوارى الفني، أنا امرأة مصرية مكافحة بدأت من الصفر، راضية وفخورة بمشواري الفني، سواء كان في خطأ أو فى عقبات واعتراضات ونجاحات والتزامات، سعيدة بحياتي العملية”.وأشارت سوسن بدر إلى أنها ليست لها علاقة صلة أو قرابة من بعيد لجذور عائلة تمتد للملكة نفرتيتي، و أنها سعيدة بتشبيه ملامحها بأصول فراعنة، وأن أهل والدتها من بلد اسمها “ابنوب الحمام” بمحافظة أسيوط، وأهل والدها جزء منهم فى كومبو، و جزء فى أسوان ومتشعبين فى الصعيد، وأنا سعيدة جداً أن هذه أصولى”.

لقبت بنفرتيتى السينما المصرية، لعل ملامحها المصرية الأصيلة وراء اللقب، فمن منا لا يشعر وكأنها واحدة من عائلته أخته أو أمه أو زوجته، فطلتها البسيطة على الشاشة جعلتها تدخل القلوب دون استئذان واختياراتها للأدوار التى تأديها جعلت الجميع يشاهد أعمالها سواء الأطفال أو الكبار دون شعور بالخجل من مشهد واحد، هى الفنانة الجميلة سوسن بدر التى تحتفل اليوم السبت 1 أبريل بعيد ميلادها.
لعل موهبتها الكبيرة التى تتمتع بها هى وراثة، فقد ورثتها من أمها الفنانة آمال سالم التى كانت تصطحبها معها فى المسرح أثناء طفولتها، فتربت وترعرت على خشبة المسرح، حتى أنها كانت لا تنام إلا على رائحة ستارته، تلك الرائحة التى مازالت عالقة فى ذاكرتها إلى الآن، كل ذلك شكل وجدانها وعشقت التمثيل وقررت أن تدرسه.
وعندما أنهت دراستها الثانوية وأرادت التقديم بالمعهد العالى للفنون المسرحية رفض والدها رفضا شديداً وحاولت أن تقنعه لكنه أصر على رأيه بأن تدخل كلية أخرى فى البداية وبعد ذلك تلتحق بالمعهد، وبالفعل التحقت سوسن بكلية العلوم وفى اليوم الأول لها شعرت أنها فى المكان الخطأ فانصرفت على الفور وقدمت ورقها بالمعهد العالى للفنون المسرحية واجتازت الاختبارات، ونجحت فيها وأصبحت طالبة بالمعهد كل ذلك دون علم والدها فقد أخفت عليه حتى لا يرفض مرة أخرى.
بدأت الأعمال تعرض على سوسن بدر وتظهر فى التليفزيون وهنا رآها والدها للمرة الأولى وكانت الصدمة بالنسبة له، فكيف تكذب عليه وهى لم تعتد الكذب أبداً، وقرر مقاطعتها كنوع من العقاب وباءت محاولتها بالفشل للصلح منه، فاستمرت فى عملها، بدأت الأعمال تنهال عليها وتظهر موهبتها للناس أجمع وهنا أيقن والدها أنها لم تكن تصلح لشىء سوى التمثيل وصالحها وبدأ يشجعها.
تزوجت سوسن سبع مرات كانت الأولى لأستاذها أسامة أبو طالب، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين، لكنها انفصلت عنه بعد خمس سنوات وتزوجت بعدها من طبيب شهير وذلك لمدة أربعة سنوات ثم تزوجت من رجل أعمال مقيم فى الخارج وتوفى بعد أربعة أشهر من الزواج ثم تزوجت من السيناريست محسن زايد وتوفى بعد أقل من شهر والسادسة من فريد ابن ناهد فريد شوقى واستمر الزواج أربع سنوات، والأخير من الشاعر سامح ال على واستمر الزواج ستة أشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى